تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: كنا إذا دعينا إلى طعام والنبي ﷺ معنا، لم نضع أيدينا حتى يضع النبي ﷺ يده، فأتينا بجفنة، فجاء أعرابي، فذكرت لهما الحديث.

فقالا: هذا خطأ رواه الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة الأرحبي، عن حذيفة، وليس هو من حديث زيد بن وهب.

فقلت لهما: الوهم ممن هو؟ قالا: من معمر. «علل الحديث» (١٤٨١).

- وقال الدارقُطني: معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش. «العلل» (٢٦٤٢).

• حديث زيد بن وهب، عن ثابت بن وَديعة؛

«أن رجلا من بني فزارة، أتى النبي ﷺ بضباب، قال: فجعل يقلب ضبا منها بين يديه، فقال: إن أمة مسخت، قال: وأكثر علمي أنه قال: ما أدري لعل هذا منها».

⦗٣٢٣⦘

قال شعبة: وقال حصين: عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئًا نحوا من هذا، قال: فلم يأمر به، ولم ينه أحدا عنه.

سلف في مسند ثابت بن وَديعة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٢٢