أَبواب الأبناء
• ابن أبزى؛ عبد الرَّحمَن، تقدم.
٧٧٦ - ابن الأدرع (١)
١٦٦٦٢ - عن زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع، قال:
«كنت أحرس النبي ﷺ ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، قال: فرأىني، فأخذ بيدي، فانطلقنا، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقال النبي ﷺ: عسى أن يكون مرائيا، قال: قلت: يا رسول الله، يصلي يجهر بالقرآن، قال: فرفض يدي، ثم قال: إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة، قال: ثم خرج ذات ليلة، وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، قال: فقلت: عسى أن يكون مرائيا، فقال النبي ﷺ: كلا، إنه أواب، قال: فنظرت، فإذا هو عبد الله ذو البجادين».
أخرجه أحمد (١٩١٨٠) قال: حدثنا وكيع، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
(١) قال ابن منده: سلمة بن ذكوان، يقال له: ابن الأدرع، وهو الذي قال له النبي ﷺ: أنا مع ابن الأدرع، وكان ممن يحرس النبي ﷺ. «معرفة الصحابة» (٤٤٣).
- وقال ابن حَجر: سلمة بن ذكوان، ويقال: هو ابن الأدرع.
روى ابن منده من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول الله ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمر برجل في المسجد يصلي، رافعا صوته، الحديث.
وأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع. «الإصابة» ٣/ ١٢٣.
(٢) المسند الجامع (١١٣٤٤)، وأطراف المسند (١٠٩٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٦٩، والمطالب العالية (٢٩١١).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٥/ ١٤٢، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٦).