تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٦٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أن حذيفة استسقى، فأتاه إنسان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني كنت قد نهيته، فأبى أن ينتهي؛

«إن رسول الله ﷺ نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، وقال: هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (١).

- وفي رواية: «استسقى حذيفة من دهقان، أو علج، فأتاه بإناء فضة، فحذفه به، ثم أقبل على القوم اعتذر، وقال: إني إنما فعلت به هذا، لأني كنت نهيته قبل هذه المرة؛ إن رسول الله ﷺ نهانا عن لبس الديباج والحرير، وآنية الذهب والفضة، وقال: هو لهم في الدنيا، وهو لنا في الآخرة» (٢).

- وفي رواية: «كان حذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء، في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه، إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله ﷺ: الذهب، والفضة، والحرير، والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (٣).

- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، وقال: هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (٤).

- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن لبس الحرير، والذهب، وقال: هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٩٣).

(٣) اللفظ للبخاري (٥٨٣١).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٣٨٣٠).

(٥) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥١٤٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٢٣