تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٦٩ - عن موسى بن نافع، قال: قدمت مكة متمتعا بعمرة، قبل التروية بأربعة أيام، فقال الناس: تصير حجتك الآن مكية، فدخلت على عطاء بن أبي رباح، فاستفتيته، فقال عطاء: حدثني جابر بن عبد الله الأَنصاري، رضي الله عنهما؛

«أنه حج مع رسول الله ﷺ عام ساق الهدي معه، وقد أهلوا بالحج مفردا، فقال رسول الله ﷺ: أحلوا من إحرامكم، فطوفوا بالبيت، وبين الصفا والمروة، وقصروا، وأقيموا حلالا، حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة، قالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج؟ قال: افعلوا ما آمركم به، فإني لولا أني سقت الهدي، لفعلت مثل الذي أمرتكم به، ولكن لا يحل مني حرام، حتى يبلغ الهدي محله، ففعلوا» (١).

أخرجه البخاري ٢/ ١٤٣ (١٥٦٨). ومسلم ٤/ ٣٧ (٢٩١٧) قال: حدثنا ابن نُمير.

(١) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٣٠٩