تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، ومحمد بن عبد الله بن نُمير) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، عن أبي شهاب، موسى بن نافع، فذكره (١).

- قال أَبو عبد الله البخاري: أَبو شهاب ليس له حديث مسند إلا هذا (٢).

٢٦٧٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:

«قدم رسول الله ﷺ لأربع خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، قال رسول الله ﷺ: اجعلوها عمرة، إلا من كان معه الهدي، فلما كان يوم التروية، أهلوا بالحج، فلما كان يوم النحر، طافوا، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة» (١).

أخرجه أحمد (١٤٩٦١) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (١٧٨٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٥٧) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حجاج.

ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وموسى، وحجاج بن مِنهال) عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (٢٤٢٠)، وتحفة الأشراف (٢٤٩٠).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣١٩٧)، والطبراني (٦٥٧١)، وأَبو نُعيم في «مستخرجه» (٢٨٢٢)، والبيهقي ٤/ ٣٥٦، والبغوي (١٨٧٨).

(٢) قول البخاري هذا مثبت على حاشية النسخة اليونينية، ونقله ابن حجر، عن هذا الموضع، وقال: أي لم يرو حديثا مرفوعًا إلا هذا الحديث، قال مغلطاي: كأنه يقول: من كان هكذا لا يجعل حديثه أصلا من أصول العلم.

- قال ابن حجر: إذا كان موصوفا بصفة من يصحح حديثه لم يضره ذلك، مع أنه قد توبع عليه، ثم كلام مغلطاي محمول على ظاهر الإطلاق، وقد أجاب غيره بأنه مقيد بالرواية عن عطاء، فإن حديثه هذا طرف من حديث جابر الطويل الذي انفرد مسلم بسياقه من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جابر. «فتح الباري» ٣/ ٤٣١.

- قلنا: ولذا قال أَبو جعفر الجمال: قال أحمد بن حنبل: موسى بن نافع، منكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٦٥.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٢٤٢٠)، وتحفة الأشراف (٢٤٧٣)، وأطراف المسند (١٦٠٧).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٦٥٧٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٣١٠