تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ صرح ابن جُريج بالسماع، عند مسلم (٢٩١٥)، وابن ماجة (١٠٧٤)، والنَّسَائي ٥/ ١٧٨ (٣٧٧٣)، وابن حبان (٣٧٩١).

- أخرجه البخاري ٣/ ١٤١ (٢٥٠٥ و٢٥٠٦) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عبد الملك بن جُريج، عن عطاء، عن جابر (ح) وعن طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهم، قالا:

«قدم النبي ﷺ صبح رابعة، من ذي الحجة، مهلين بالحج، لا يخلطهم شيء، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة، وأن نحل إلى نسائنا، ففشت في ذلك القالة.

⦗٣٠٩⦘

قال عطاء: فقال جابر: فيروح أحدنا إلى منى، وذكره يقطر منيا، فقال جابر بكفه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام خطيبا، فقال: بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا، والله لأنا أبر وأتقى لله منهم، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله هي لنا أو للأبد؟ فقال: لا، بل للأبد، قال: وجاء علي بن أبي طالب، فقال أحدهما (١): يقول: لبيك بما أهل به رسول الله ﷺ وقال: وقال الآخر: لبيك بحجة رسول الله ﷺ فأمر النبي ﷺ أن يقيم على إحرامه، وأشركه في الهدي.

(١) يعني ابن عباس، أو جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٣٠٨