٢١٢٥ - عن عبد الله بن بُريدة، قال: سمعت أبي يقول:
«إن رسول الله ﷺ تفل في رجل عَمرو بن معاذ، حين قطعت رجله، فبرأ».
أخرجه ابن حبان (٦٥٠٩) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).
٢١٢٦ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال:
«كان النبي ﷺ إذا خطب، قام فأطال القيام، فكان يشق عليه قيامه، فأتي بجذع نخلة، فحفر له، وأقيم إلى جنبه قائمًا للنبي ﷺ فكان النبي ﷺ إذا خطب، فطال القيام عليه، استند إليه فاتكأ عليه، فبصر به رجل كان ورد المدينة، فرآه قائمًا إلى جنب ذلك الجذع، فقال لمن يليه من الناس: لو أعلم أن محمدا يحمدني في شيء يرفق به، لصنعت له مجلسا يقوم عليه، فإن شاء جلس ما شاء، وإن شاء قام، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: ائتوني به، فأتوه به، فأمر أن يصنع له هذه المراقي الثلاث، أو الأربع، هي الآن في منبر المدينة، فوجد النبي ﷺ في ذلك راحة، فلما فارق النبي ﷺ الجذع، وعمد إلى هذه التي صنعت له، جزع الجذع، فحن كما تحن الناقة، حين فارقه النبي ﷺ.
⦗٣١٦⦘
فزعم ابن بُريدة، عن أبيه، أن النبي ﷺ حين سمع حنين الجذع، رجع إليه، فوضع يده عليه، وقال: اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فيه، فتكون كما كنت، وإن شئت أن أغرسك في الجنة، فتشرب من أنهارها وعيونها، فيحسن نبتك وتثمر، فيأكل أولياء الله من ثمرتك ونخلك فعلت، فزعم أنه سمع من النبي ﷺ وهو يقول له: نعم، قد فعلت، مرتين، فسئل النبي ﷺ فقال: اختار أن أغرسه في الجنة».
أخرجه الدَّارِمي (٣٣) قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا تميم بن عبد المؤمن، قال: حدثنا صالح بن حيان، قال: حدثني ابن بُريدة، فذكره (١).
(١) أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٥١١٨).
(١) المسند الجامع (١٨٤٤).