تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٢٧ - عن عبد الله بن بُريدة، قال: سمعت بُريدة يقول:

«جاء سلمان إلى رسول الله ﷺ حين قدم المدينة، بمائدة عليها رطب، فوضعها بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ما هذا يا سلمان؟ قال: صدقة عليك وعلى أصحابك، قال: ارفعها، فإنا لا نأكل الصدقة، فرفعها، وجاءه من الغد بمثله، فوضعه بين يديه، قال: ما هذا يا سلمان؟ قال: صدقة عليك وعلى أصحابك، قال: ارفعها، فإنا لا نأكل الصدقة، فرفعها، فجاءه من الغد بمثله، فوضعه بين يديه، فقال: ما هذا يا سلمان؟ فقال: هدية لك، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: ابسطوا، فنظر إلى الخاتم الذي على ظهر رسول الله ﷺ فآمن به، وكان لليهود، فاشتراه رسول الله ﷺ بكذا وكذا درهما، وعلى أن يغرس نخلا، فيعمل سلمان فيها حتى يطعم، قال: فغرس رسول الله ﷺ النخل، إلا نخلة واحدة غرسها عمر، فحملت النخل من عامها، ولم تحمل النخلة، فقال رسول الله ﷺ: ما شأن هذه؟ قال عمر: أنا غرستها يا رسول الله، قال: فنزعها رسول الله ﷺ ثم غرسها، فحملت من عامها» (١).

⦗٣١٧⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٠٥) و١٤/ ٢٨٠ (٣٧٦٨٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«أحمد» ٥/ ٣٥٤ (٢٣٣٨٥) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢١) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث الخُزاعي، قال: حدثنا علي بن حسين بن واقد.

كلاهما (زيد بن الحُبَاب، وعلي بن الحسين) عن الحسين بن واقد، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٨٥٤)، وتحفة الأشراف (١٩٦٨)، وأطراف المسند (١٢٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٦١ و٤٩٩٧ و٦٣٨٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٠٧)، والطبراني (٦٠٧٠)، والبيهقي ١٠/ ٣٢١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٣١٦