تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٢٣ - عن أبي داود الأعمى، عن بُريدة الخُزاعي، قال:

«قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك، وبركاتك، على محمد، وعلى آل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».

أخرجه أحمد (٢٣٣٧٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي داود الأعمى، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُفيع بن الحارث، أَبو داود الأَعمى، السَّبيعي الكوفي، رافضيٌّ شيعيٌّ خبيثٌ، متروكٌ، ومتهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٤٠).

- أخرجه ابن أَبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٩٧، والروياني (٥٧) كلاهما من طريق يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالِد، عن أبي داوُد الأَعمَى عن بُرَيدَة الخُزاعيّ، وقال ابن أبي خيثمة: كذا قال، وقال الروياني: «عن بريدة الخُزاعي، ولم يقل: الأسلمي».

- وقال مَغلُطاي في ترجمة بُريدة بن الحصيب الأسلمي: فَرَّق ابن أبي خيثمة بينه وبين بُريدة الخُزاعي، ويُشبه أَن يكونا واحدًا، والله أعلم، لأن أسلم من خزاعة. «إكمال تهذيب الكمال» ٢/ ٣٧٤.

- إِسماعيل؛ هو ابن أَبي خالد البجَلي.

٢١٢٤ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: دخل على معاوية، فإذا رجل يتكلم، فقال بُريدة: يا معاوية، تأذن لي في الكلام؟، فقال: نعم، وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر، فقال بُريدة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إني لأرجو أن أشفع، يوم القيامة، عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة».

قال: فترجوها أنت يا معاوية، ولا يرجوها علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟!.

⦗٣١٥⦘

أخرجه أحمد (٢٣٣٣١) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو إسرائيل، عن حارث بن حصيرة، عن ابن بُريدة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٨٩٧)، وأطراف المسند (١٢٧٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٤٤ و١٠/ ١٦٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٢)، والمطالب العالية (٣٣٣١).

والحديث؛ أخرجه الروياني (٥٧).

(١) المسند الجامع (١٩١٧)، وأطراف المسند (١٢٢٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٦٥).

والحديث؛ أخرجه الروياني (٣٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٣١٤