١٦٣٦٦ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«بينا امرأة ترضع ابنها إذ مر بها راكب وهي ترضعه، فقالت: اللهم لا تمت ابني حتى يكون مثل هذا، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم رجع في الثدي، ومر بامرأة تجرر ويلعب بها، فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فقال: أما الراكب فإنه كافر، وأما المرأة فإنهم يقولون لها: تزني، وتقول: حسبي الله، ويقولون: تسرق، وتقول: حسبي الله» (١).
أخرجه البخاري ٤/ ٢١٠ (٣٤٦٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«أَبو يَعلى» (٦٢٨٩) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٦٤٨٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء.
ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، وورقاء بن عمر) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (٢).
١٦٣٦٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب، وأنت أعلم، قال: فغفر له» (١).
⦗٤٧٣⦘
أخرجه مالك (٢) (٦٤٥). والبخاري ٩/ ١٧٧ (٧٥٠٦) قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» ٨/ ٩٧ (٧٠٨٠) قال: حدثني محمد بن مرزوق، ابن بنت مهدي بن ميمون، قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٢٥) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم.
ثلاثتهم (إسماعيل بن أبي أويس، وروح بن عبادة، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (٣).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٥١٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٧٧٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣١٩).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٩٣)، وسويد بن سعيد (٤٠٧)، وابن القاسم (٣٣٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣٧).
(٣) المسند الجامع (١٥١٣٢)، وتحفة الأشراف (١٣٨١٠).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٤١٨٣).