تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣٦٨ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:

«كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت، قال لبنيه: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا، فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض، فقال: اجمعي ما فيك منه، ففعلت، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رب، خشيتُك، فغفر له».

وقال غيره: مخافتُك ياربِّ (١).

- وفي رواية: «أسرف عبد على نفسه، حتى حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح في البحر، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من خلقه، قال: ففعل أهله ذلك، قال الله، عز وجل، لكل شيء أخذ منه شيئا: أد ما أخذت، فإذا هو قائم، قال الله، عز وجل: ما حملك على ما صنعت؟ قال خشيتك، فغفر الله له» (٢).

⦗٤٧٤⦘

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٨) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٩ (٧٦٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ٤/ ٢١٤ (٣٤٨١) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر.

(١) اللفظ للبخاري (٣٤٨١).

(٢) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٤٧٣