تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- جعفر؛ هو ابن ربيعة، والليث؛ هو ابن سعد.

١٦٣٦٥ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، فيما أحسب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«بينما امرأة فيمن كان قبلكم ترضع ابنا لها، إذ مر بها فارس متكبر عليه شارة حسنة، فقالت المرأة: اللهم لا تميتن ابني هذا حتى أراه مثل هذا الفارس على مثل هذا الفرس، قال: فترك الصبي الثدي، ثم قال: اللهم لا تجعلني مثل هذا الفارس، قال: ثم عاد إلى الثدي يرضع، ثم مروا بجيفة حبشية، أو زنجية، تجر، فقالت: أعيذ ابني بالله أن يموت ميتة هذه الحبشية، أو الزنجية، فترك الثدي، وقال: اللهم أمتني ميتة هذه الحبشية، أو الزنجية، قالت أمه: يا بني، سألت ربك أن يجعلك مثل ذلك الفارس، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، وسألت ربك أن لا يميتك ميتة هذه الحبشية، أو الزنجية، فسألت ربك أن يميتك ميتتها، قال: فقال الصبي: إنك دعوت ربك أن يجعلني مثل رجل من أهل النار، وإن الحبشية، أو الزنجية، كان أهلها يسبونها ويضربونها ويظلمونها، فتقول: حسبي الله، حسبي الله».

أخرجه أحمد (٩١٢٤) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف، عن خلاس، هو ابن عَمرو الهجري، فيما أحسب، فذكره (١).

- فوائد:

هوذة؛ هو ابن خليفة.

(١) المسند الجامع (١٥١٣٠)، وأطراف المسند (٩٠٩٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأحاديث الطوال» (٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٤٧١