١٥٦٧٧ - عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي هريرة؛
«أنه كان على تمر الصدقة، فوجد أثر كف، كأنه قد أخذ منه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: تريد أن تاخذه؟ قل: سبحان من سخرك لمحمد ﷺ قال أَبو هريرة: فقلت: فإذا جني قائم بين يدي، فأخذته لأذهب به إلى النبي ﷺ فقال: إنما أخذته لأهل بيت فقراء من الجن، ولن أعود، قال: فعاد، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: تريد أن تاخذه؟ فقلت: نعم، فقال: قل: سبحان ما سخرك لمحمد ﷺ فقلت: فإذا أنا به، فأردت أن أذهب به إلى النبي ﷺ فعاهدني أن لا يعود، فتركته، ثم عاد، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: تريد أن تاخذه؟ فقلت: نعم، فقال: قل: سبحان ما سخرك لمحمد ﷺ فقلت: فإذا أنا به، فقلت: عاهدتني فكذبت وعدت، لأذهبن بك إلى النبي ﷺ فقال: خل عني أعلمك كلمات إذا قلتهن لم يقربك ذكر ولا أنثى من الجن، قلت: وما هؤلاء الكلمات؟ قال: آية الكرسي، اقراها عند كل صباح ومساء، قال أَبو هريرة: فخليت عنه، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال لي: أو ما علمت أنه كذلك؟».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٩٦٣ و١٠٧٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا شعيب بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٤٤٧٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥٩).
والحديث؛ أخرجه ابن الضريس في «فضائل القرآن» (١٩٥).