- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حكيم بن جُبير الأَسدي الكوفي، شيعيٌّ خبيثٌ متروكٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٢).
١٥٦٧٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«وكلني رسول الله ﷺ بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ قال: إني محتاج، وعلي عيال، وبي حاجة شديدة، فخليت عنه، فلما أصبحت، قال النبي ﷺ: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة، وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله، فقال: أما إنه قد كذبك، وسيعود، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله: إنه سيعود، فرصدته، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ قال: دعني فإني محتاج، وعلي عيال، ولا أعود، فرحمته، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة، وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله، فقال: أما إنه كذبك وسيعود، فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ هذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود، قال: قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها، قلت: ما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ حتى تختم الآية، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح،
فأصبحت، فقال لي رسول الله: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها، فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قال لي: إذا أويت إلى فراشك،
⦗٤٩٣⦘
فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختمها: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ وقال: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك الشيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي ﷺ: أما إنه كذوب وقد صدقك، تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة؟ فقلت: لا، قال: ذلك الشيطان» (١).
ذَكرَه البُخاري تعليقًا ٣/ ١٣٢ (٢٣١١) و٤/ ١٤٩ (٣٢٧٥) و٦/ ٢٣٢ (٥٠١٠) قال: وقال عثمان بن الهيثم، أَبو عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٢٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب. و«ابن خزيمة» (٢٤٢٤) قال: حدثنا هلال بن بشر البصري، بخبر غريب غريب.
كلاهما (إبراهيم، وهلال) عن عثمان بن الهيثم، مؤذن مسجد الجامع، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٧٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٠٧، والبغوي (١١٩٦).