تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤٣ - عن حميد الطويل، قال: سمعت أَنسًا يقول:

«أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة، أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع. فقال: ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس» (١).

- وفي رواية: «أن أم حارثة أتت رسول الله ﷺ وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة فلم أبك عليه، وإلا فسوف ترى ما أصنع، فقال لها: هبلت، أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (٢).

- وفي رواية: «أتته امرأة قتل ابنها، ولم يكن لها غيره، وكان اسمه حارثة، فقالت: يا رسول الله إن يكن في الجنة أصبر، وإن يكن غير ذلك، فستعلم ما أصنع؟ فقال النبي ﷺ: إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٦٦) قال: حدثنا أَبو خالد. و«أحمد» ٣/ ٢٦٤ (١٣٨٢٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. و«البخاري»

⦗٤٦٩⦘

٥/ ٧٧ (٣٩٨٢) و٨/ ١١٤ (٦٥٥٠) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق. وفي ٨/ ١١٦ (٦٥٦٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٧٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٣٧٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«ابن حِبَّان» (٧٣٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن هاجك، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.

ثلاثتهم (أَبو خالد، وإسماعيل، وأَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد) عن حميد الطويل، فذكره (١).

(١) اللفظ للبخاري (٦٥٥٠).

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

(١) المسند الجامع (١٢٣٥)، وتحفة الأشراف (٥٦٤ و٥٧٩)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٣٨٧.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٢٣٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٦٨