تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن حارثة ابن الربيع جاء يوم بدر نظارا، وكان غلاما، فجاء سهم غرب، فوقع في ثغرة نحره فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن كان من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، فقال: يا أُم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (١).

- وفي رواية: «انطلق حارثة ابن عمتي يوم بدر مع رسول الله ﷺ غلاما نظارا، ما انطلق للقتال، قال: فأصابه سهم فقتله، قال: فجاءت أمه عمتي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، ابني حارثة إن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: يا أُم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى» (٢).

⦗٤٧٠⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٦٨) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن سليمان بن المغيرة. و«أحمد» (١٢٢٧٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة.

(١) اللفظ لأحمد (١٣٩٠٧).

(٢) اللفظ لأحمد (١٤٠٥٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٦٩