١٦٤٢ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي ﷺ فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة، صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: يا أُم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» (١).
- وفي رواية: «أن الربيع بنت النضر أتت النبي ﷺ وكان ابنها حارثة بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب، فأتت رسول الله ﷺ فقالت: أخبرني عن حارثة؟ لئن كان أصاب خيرًا احتسبت وصبرت، وإن لم يصب الخير اجتهدت في الدعاء، فقال النبي ﷺ: يا أُم حارثة، إنها جنان في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى».
والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها (٢).
- وفي رواية: «يا أم حارثة، إنها لجنان، وإن حارثة في الفردوس الأعلى، فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس» (٣).
أخرجه أحمد (١٣٢٣٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أَبو هلال. وفي ٣/ ٢٦٠ (١٣٧٧٧) قال: حدثنا حسين، في تفسير شَيبان. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. و«البخاري» ٤/ ٢٠ (٢٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا حسين بن محمد، أَبو أحمد، قال: حدثنا شَيبان. و«التِّرمِذي» (٣١٧٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٩٥٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة.
⦗٤٦٨⦘
أربعتهم (أَبو هلال الراسبي، محمد بن سليم، وشيبان، وأبان بن يزيد العطار، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث أنس.
- صرح قتادة بالسماع في رواية شَيبان، عنه.
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(١) المسند الجامع (١٢٣٤)، وتحفة الأشراف (١٢١٧ و١٣٠١)، وأطراف المسند (٨٨٥).
والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٥٨٨ و٥٩٠)، والطبراني (٣٢٣٥) و٢٤/ (٦٦٥)، والبيهقي ٩/ ١٦٧.