تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).

١٥٥٣ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛

«أن نبي الله ﷺ كان يقوم يوم الجمعة، فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد، فيخطب الناس، فجاءه رومي، فقال: ألا أصنع لك شيئًا تقعد عليه، وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على الثالثة، فلما قعد نبي الله ﷺ على ذلك المنبر، خار الجذع كخوار الثور، حتى ارتج المسجد حزنا على رسول الله ﷺ فنزل إليه رسول الله ﷺ من المنبر، فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه رسول الله

⦗٣٧٤⦘

سَكَت، ثم قال: أما والذي نفس محمد بيده، لو لم ألتزمه لما زال هكذا حتى يوم القيامة، حزنا على رسول الله ﷺ فأمر به رسول الله ﷺ فدفن» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خطب إلى لِزق جذع، واتخذوا له منبرا، فخطب عليه، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي ﷺ فمسه فسكت» (٢).

أخرجه الدَّارِمي (٤٣) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف. و«التِّرمِذي» (٣٦٢٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان. و«ابن خزيمة» (١٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن بشار.

ثلاثتهم (محمد بن أحمد، ومحمود، ومحمد بن بشار) عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.

(١) اللفظ للدارمي.

(٢) اللفظ للترمذي.

(٣) المسند الجامع (٥١١)، وتحفة الأشراف (١٩٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٣٧٣