١٥٥٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ كان يلعب مع الصبيان، فأتاه آت، فأخذه فشق بطنه، فاستخرج منه علقة، فرمى بها، وقال: هذه نصيب الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب، من ماء زمزم، ثم لأمه، فأقبل الصبيان إلى ظئره: قتل محمد، قتل محمد، فاستقبلت رسول الله ﷺ وقد انتقع لونه. قال أنس: فلقد كنا نرى أثر المخيط في صدره ﷺ» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتاه جبريل، وهو يلعب مع الغِلمان، فأخذه فصرعه، وشق عن قلبه، فاستخرج القلب، ثم شق القلب، فاستخرج
⦗٣٧٥⦘
منه علقة، فقال: هذه حظ الشيطان منك، قال: فغسله في طست من ذهب، بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، قال: وجاء الغِلمان يسعون إلى أمه، يعني ظئره، فقالوا: إن محمدا قد قتل، قال: فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وكنت أرى أثر المخيط في صدره» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧١٢) قال: حدثنا يونس بن محمد. و«أحمد» ٣/ ١٢١ (١٢٢٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
(١) اللفظ لأحمد (١٢٢٤٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٢٥٣٤).