- وفي رواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله ﷺ» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فأصبناها عنوة، فجمع السبي» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس» (٣).
ليس فيه «ثابت».
- وأَخرجه البخاري (٢٢٢٨ و٤٢٠٠). والنَّسَائي ١/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (١٥٤١ و٨٥٤٣) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم.
⦗٢٣١⦘
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وإسحاق) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أَنس، قال:
«صلى النبي ﷺ الصبح، قريبا من خيبر، بغلس، ثم قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي ﷺ المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي ﷺ فجعل عتقها صداقها».
(١) اللفظ لأبي داود (٢٩٩٦).
(٢) اللفظ لأبي داود (٣٠٠٩).
(٣) اللفظ لابن خزيمة.