تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«النَّسَائي» ٦/ ١٣١، وفي «الكبرى» (٥٥٤٩ و٦٥٦٤) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي «الكبرى» (١١٣٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٣٥١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أخبرنا ابن عُلَية.

ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد، وعبد الوارث بن سعيد) عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس؛

«أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب رسول الله ﷺ وركب أَبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله ﷺ فإني لأرى بياض فخذ نبي الله ﷺ فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاث مرار، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد. (قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس)، قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي، قال: فجاء

⦗٢٣٠⦘

دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، قال: اذهب فخذ جارية، قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، والله ما تصلح إلا لك، فقال ﷺ: ادعوه بها، فجاء بها، فلما نظر إليها النبي ﷺ قال: خذ جارية من السبي غيرها، ثم إن نبي الله ﷺ أعتقها وتزوجها. (فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها)، حتى إذا كان بالطريق، جهزتها أُم سُليم، فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي ﷺ عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن (قال: وأحسبه قد ذكر السويق) قال: فحاسوا حيسا، وكانت وليمة رسول الله ﷺ» (١).

(١) اللفظ لأحمد (١٢٠١٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٢٢٩