فقال عبد العزيز بن صُهَيب لثابت: يا أبا محمد، آنت قلت لأنس: ما أصدقها؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له (١).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ يوم خيبر صلاة الصبح بغلس، وهو قريب منهم، فأغار عليهم، وقال: الله أكبر، خربت خيبر، مرتين، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (٢).
ليس فيه: «عبد العزيز» (٣).
١٤١٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله ﷺ قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس، وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفؤوسهم
⦗٢٣٢⦘
ومكاتلهم ومرورهم، فقالوا: محمد والخميس، قال: وقال رسول الله ﷺ: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قال: وهزمهم الله، عز وجل، ووقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله ﷺ بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أُم سُليم تُصَنِّعُها له وتُهَيِّئُها (قال: وأحسبه قال): وتعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، قال: وجعل رسول الله ﷺ وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن، فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها، أم اتخذها أم ولد؟ قالوا: إن حجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله ﷺ ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، وندر رسول الله ﷺ وندرت، فقام فسترها، وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية. قال: قلت: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله ﷺ؟ قال: إي والله لقد وقع».
(١) اللفظ للبخاري (٤٢٠٠).
(٢) اللفظ للنسائي ١/ ٢٧١.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٧ و١٢٨٨)، وتحفة الأشراف (٣٠١ و٣٠٣ و٩٩٠ و١٠١٨ و١٠٥٩)، وأطراف المسند (٦٩٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٣٧٤)، وأَبو عَوانة (٦٩٤٦)، والبيهقي ٩/ ٥٥، من طريق ثابت، وعبد العزيز.
وأخرجه البزار (٦٣٧٤)، وأَبو عَوانة (٤١٧٣ و٦٩٤٥)، والبيهقي ٢/ ٢٢٩، من طريق عبد العزيز وحده.
وأخرجه أَبو عَوانة (٦٩٤٨ م)، من طريق ثابت وحده.