تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٩٤ - عن وكيع بن حُدُس، عن عمه أبي رَزين، قال:

«قلت: يا رسول الله، أكلنا نرى الله يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رَزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به؟ قلت: بلى، قال: فالله أعظم، وذلك آيته في خلقه» (١).

- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أكلنا يرى ربه؟ قال ابن معاذ: مخليا به يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رَزين، أليس كلكم يرى القمر؟ قال ابن معاذ: ليلة البدر مخليا به، ثم اتفقا، قلت: بلى، قال: فالله أعظم، قال ابن معاذ: قال: فإنما هو خلق من خلق الله، فالله أجل وأعظم» (٢).

- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل ترون ليلة البدر القمر، أو الشمس بغير سحاب؟ قالوا: نعم، قال: فالله أعظم» (٣).

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) اللفظ لأبي داود.

(٣) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ١٢٤