تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (١٦٢٨٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي (١٦٢٩٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٤/ ١٢ (١٦٢٩٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وبَهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (١٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و«أَبو داود» (٤٧٣١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، المعنى. و«ابن حِبَّان» (٦١٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

كلاهما (حماد، وشعبة) عن يَعلى بن عطاء، عن وكيع بن حُدُس، فذكره (١).

- في رواية أبي داود: «عن يَعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، قال موسى: ابن حُدُس».

١٠٧٩٥ - عن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العُقيلي، عن عمه لقيط بن عامر، وعن عاصم بن لقيط؛

«أن لقيطا خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ ومعه صاحب له، يقال له: نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، قال لقيط: فخرجت أنا وصاحبي، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ لانسلاخ رجب، فأتينا رسول الله ﷺ فوافيناه حين انصرف من صلاة الغداة، فقام في الناس خطيبا، فقال: أيها الناس، ألا إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام، ألا لأسمعنكم، ألا فهل من امرئ بعثه قومه؟ فقالوا: اعلم لنا ما يقول رسول الله ﷺ ألا ثم لعله أن يلهيه حديث نفسه، أو حديث صاحبه، أو يلهيه الضلال، ألا إني مسؤول، هل بلغت؟ ألا اسمعوا تعيشوا، ألا اجلسوا،

⦗١٢٦⦘

ألا اجلسوا، قال: فجلس الناس، وقمت أنا وصاحبي، حتى إذا فرغ لنا فؤاده وبصره، قلت: يا رسول الله، ما عندك من علم الغيب؟ فضحك لعمر الله، وهز رأسه، وعلم أني أبتغي لسقطه، فقال: ضن ربك، عز وجل، بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله، وأشار بيده، قلت: وما هي؟ قال: علم المنية، قد علم متى منية أحدكم ولا تعلمونه، وعلم المني حين يكون في الرحم، قد علمه ولا تعلمونه، وعلم ما في غد، وما أنت طاعم غدا ولا تعلمه، وعلم يوم الغيث يشرف عليكم آزلين آزلين مشفقين، فيظل يضحك، قد علم أن غيركم إلى قرب، قال لقيط: قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا، وعلم يوم الساعة، قلت: يا رسول الله، علمنا مما تعلم الناس وما تعلم، فإنا من قبيل لا يصدق تصديقنا أحد، من مذحج التي تربأ علينا، وخثعم التي توالينا، وعشيرتنا التي نحن منها،

(١) المسند الجامع (١١٢٩٦)، وتحفة الأشراف (١١١٧٥)، وأطراف المسند (٧٠١٩).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٠)، وابن أبي عاصم، في السنة (٤٥٩ و٤٦٠)، وابن خزيمة، في (٢٥٣ و٦٠٣)، والطبراني ١٩/ (٤٦٥ و٤٦٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ١٢٥