١٠٥٥٣ - عن راشد بن سعد، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:
«افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده، لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار، قيل: يا رسول الله، من هم؟ قال: الجماعة».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٩٢) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، قال: حدثنا عباد بن يوسف، قال: حدثنا صفوان بن عَمرو، عن راشد بن سعد، فذكره (١).
١٠٥٥٤ - عن يحيى بن جابر، عن عوف بن مالك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لن يجمع الله عز وجل على هذه الأمة سيفين، سيفا منها، وسيفا من عدوها» (١).
أخرجه أحمد (٢٤٤٨٩). وأَبو داود (٤٣٠١) قال: حدثنا هارون بن عبد الله.
⦗٣٨٤⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، وهارون) عن الحسن بن سوار أبي العلاء، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، فذكره (٢).
- جاءت رواية أبي داود هكذا: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة، قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن سوار، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، قال هارون في حديثه: عن عوف بن مالك.
فظهر من هذا أن رواية هارون متصلة، ورواية عبد الوَهَّاب مرسلة، لكننا لم نقف عليها في المراسيل في «تحفة الأشراف» والله أعلم.
(١) المسند الجامع (١٠٩٦٢)، وتحفة الأشراف (١٠٩٠٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (٦٣)، والطبراني ١٨/ (١٢٩).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٠٩٦٣)، وتحفة الأشراف (١٠٩١٧)، وأطراف المسند (٦٨٧١).