تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).

١٠٥٥٥ - عن جُبير بن نُفير، عن عوف بن مالك، أنه قال:

«بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ ذات يوم، فنظر في السماء، ثم قال: هذا أوان العلم أن يرفع، فقال له رجل من الأنصار، يقال له زياد بن لبيد: أيرفع العلم يا رسول الله، وفينا كتاب الله، وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟ فقال رسول الله ﷺ: إن كنت لأظنك من أفقه أهل المدينة، ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين، وعندهما ما عندهما من كتاب الله، عز وجل».

فلقي جُبير بن نُفير شداد بن أوس بالمصلى، فحدثه هذا الحديث، عن عوف بن مالك، فقال: صدق عوف، ثم قال: وهل تدري ما رفع العلم؟ قال: قلت: لا أدري، قال: ذهاب أوعيته، قال: وهل تدري أي العلم أول أن يرفع؟ قال: قلت: لا أدري، قال: الخشوع حتى لا تكاد ترى خاشعا (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نظر إلى السماء يوما، فقال: هذا أوان يرفع العلم، فقال رجل من الأنصار، يقال له: لبيد بن زياد: يا رسول الله، يرفع

⦗٣٨٥⦘

العلم وقد أثبت، ووعته القلوب؟ فقال له رسول الله ﷺ: إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة، وذكر له ضلالة اليهود والنصارى، على ما في أيديهم من كتاب الله».

قال: فلقيت شداد بن أوس، فحدثته بحديث عوف بن مالك، فقال: صدق عوف، ألا أخبرك بأول ذلك يرفع؟ قلت: بلى، قال: الخشوع حتى لا ترى خاشعا (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٨٤