تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٥٥١ - عن جُبير بن نُفير، عن عوف بن مالك، أنه قال:

«إن رسول الله ﷺ قام في أصحابه، فقال: الفقر تخافون، أو العوز، أو تهمكم الدنيا، فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي».

أخرجه أحمد (٢٤٤٨٢) قال: حدثنا حيوة، قال: أنبأنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن جُبير بن نُفير، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).

١٠٥٥٢ - عن شداد أبي عمار الشامي، قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك، قال: فقالوا: أليس قد سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«ما عمر المسلم كان خيرًا له؟».

قال: بلى، ولكني أخاف ستا: إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشأ ينشؤون، يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم (١).

- وفي رواية: «عن شداد أبي عمار، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: يا طاعون خذني إليك، قالوا: لم تقول هذا؟ أليس سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن المؤمن لا يزيده طول العمر إلا خيرا؟ قال: بلى، فذكر مثل حديث وكيع» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٠١) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ٢٢ (٢٤٤٧٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٢٣ (٢٤٤٧٣) قال: حدثنا محمد بن بكر.

⦗٣٨٣⦘

كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد بن بكر) عن النهاس بن قهم أبي الخطاب، عن شداد أبي عمار الشامي، فذكره (٣).

(١) المسند الجامع (١٠٩٦٠)، وأطراف المسند (٦٨٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٤٥.

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧٥٨)، والطبراني ١٨/ (٩٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٤٧٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٤٧٣).

(٣) المسند الجامع (١٠٩٦١)، وأطراف المسند (٦٨٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤٥ و١٠/ ٢٠٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٠٢١).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (١٠٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٨٢