تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤٨٥ - عن عبد الله بن الصامت، قال: أراد زياد أن يبعث عمران بن حصين على خراسان، فأبى عليه، فقال له أصحابه: أتركت خراسان أن تكون عليها؟ قال: فقال: إني والله، ما يسرني أن أصلى بحرها، وتصلون ببردها، إني أخاف إذا كنت في نحور العدو، أن يأتيني كتاب من زياد، فإن أنا مضيت هلكت، وإن رجعت ضربت عنقي، قال: فأراد الحكم بن عَمرو الغِفاري عليها، قال: فانقاد لأمره، قال: فقال عمران: ألا أحد يدعو لي الحكم؟ قال: فانطلق الرسول، قال: فأقبل الحكم إليه، قال: فدخل عليه، قال: فقال عمران للحكم: أسمعت رسول الله ﷺ يقول:

⦗٣٠٤⦘

«لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى».؟

قال: نعم، فقال عمران: لله الحمد، أو: الله أكبر.

أخرجه أحمد (٢٠٩٣٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد، يعني ابن هلال، عن عبد الله بن الصامت، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٣٤٤٨)، وأطراف المسند (٢٢٦١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٢٣).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث (٦٠٣)، والطبراني (٣١٥٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٠٣