- كتاب المناقِب
١٠٤٨٦ - عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أن النبي ﷺ قال:
«لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، أو قال: يحبه الله ورسوله، فدعا عليا وهو أرمد، ففتح الله على يديه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٠٩٤ و٨٣٥٣) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عمر بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن منصور، عن رِبعي، فذكره (١).
١٠٤٨٧ - عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين، قال:
«بعث رسول الله ﷺ سرية، واستعمل عليهم عليا، فصنع علي شيئًا أنكروه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ أن يذكروا أمره لرسول الله ﷺ وكانوا إذا قدموا من سفر، بدؤوا برسول الله ﷺ فسلموا عليه، ونظروا إليه، ثم ينصرفون إلى رحالهم، قال: فلما قدمت السرية، سلموا على رسول الله
⦗٣٠٥⦘
ﷺ فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأقبل إليه رسول الله ﷺ يعرف الغضب في وجهه، فقال: ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، علي مني وأنا من علي، وعلي ولي كل مؤمن بعدي» (١).
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ سرية، وأمر عليهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فأحدث شيئًا في سفره، فتعاهد - قال عفان: فتعاقد - أربعة من أصحاب محمد ﷺ أن يذكروا أمره لرسول الله ﷺ قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر، بدأنا برسول الله ﷺ فسلمنا عليه، قال: فدخلوا عليه، فقام رجل منهم، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، قال: فأقبل رسول الله ﷺ على الرابع، وقد تغير وجهه، فقال: دعوا عليا، دعوا عليا، دعوا عليا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» (٢).
(١) المسند الجامع (١٠٩٠٢)، وتحفة الأشراف (١٠٨٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٢٤.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (٥٩٤: ٥٩٨).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.