تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٤٠٧).

١٠٤٨٤ - عن محمد بن سِيرين، قال: جاء رجل إلى عمران بن حصين، ونحن عنده، فقال: استعمل الحكم بن عَمرو الغِفاري على خراسان، فتمناه عمران، حتى قال له رجل من القوم: ألا ندعوه لك؟ فقال له: لا، ثم قام عمران فلقيه بين الناس، فقال عمران: إنك قد وليت أمرا من أمر المسلمين عظيما، ثم أمره ونهاه ووعظه، ثم قال: هل تذكر يوم قال رسول الله ﷺ:

«لا طاعة لمخلوق في معصية الله تبارك وتعالى؟».

قال الحكم: نعم، قال عمران: الله أكبر (١).

- وفي رواية: «عن محمد؛ أن زيادا استعمل الحكم بن عَمرو الغِفاري على خراسان، قال: فجعل عمران يتمناه، فلقيه بالباب، فقال: لقد كان يعجبني أن ألقاك، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يقول: لا طاعة في معصية الله؟ قال الحكم: نعم، قال: فكبر عمران رضي الله عنه» (٢).

- وفي رواية: «عن ابن سِيرين؛ أن زيادا استعمل الحكم بن عَمرو الغِفاري، فقال عمران بن حصين: وددت أني ألقاه قبل أن يخرج، قال: فلقيه، فقال له عمران: أما علمت، أو ما سمعت، رسول الله ﷺ يقول: لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى؟ قال: بلى، قال: فذاك الذي أردت أن أقول لك» (٣).

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٠٠) قال: أخبرنا معمر، عن غير واحد منهم أيوب (١).

⦗٣٠٣⦘

و«أحمد» ٤/ ٤٣٢ (٢٠١٢١) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب. وفي ٥/ ٦٦ (٢٠٩٢٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي (٢٠٩٣٢) قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي ٥/ ٦٧ (٢٠٩٣٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن غير واحد منهم أيوب.

كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره.

• أَخرجه أحمد (٢٠٩٣٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن إبراهيم، قال سألتُ محمدًا عن حديث عمران بن حصين، فقال: نبئت أن عمران بن حصين قال للحكم الغِفاري، وكلاهما من أصحاب رسول الله ﷺ: هل تعلم يوم قال رسول الله ﷺ:

«لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى؟».

قال: نعم، قال عمران: الله أكبر، الله أكبر (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٠٩٣٢).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠١٢١).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٩٣٧).

(١) تصحف في المطبوعتين إلى: «أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن غير واحد منهم، عن ابن سِيرين»، وأثبتناه على الصواب، عن «مسند أحمد» ٥/ ٦٧ إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.

(٢) المسند الجامع (٣٤٤٧)، وأطراف المسند (٢٢٦١ و٦٧٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٢٣).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٩٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠١٨)، والبزار (٣٦١٤)، والروياني (١٤٨٤)، والطبراني ٣/ (٣١٦٠) و١٨/ (٤٣٢: ٤٣٥ و٤٣٧ و٤٣٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٠٢