- وفي رواية: «أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ فاجتووا المدينة، فبعثهم النبي ﷺ إلى ذود له، فشربوا من ألبانها وأَبوالها، فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعي رسول الله ﷺ مؤمنا، واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وصلبهم» (١).
ليس فيه: «عبد العزيز بن صُهَيب» (٢).
٨٥٢ - عن يحيى بن سعيد، عن أَنس بن مالك، قال:
«قدم أعراب من عرينة إلى النبي ﷺ فأسلموا، فاجتووا المدينة، حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم رسول الله ﷺ إلى لقاح له، وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأَبوالها، حتى صحوا، فقتلوا راعيها، واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم».
قال أمير المؤمنين عبد الملك (١) لأنس، وهو يحدثه هذا الحديث: بكفر، أم بذنب؟ قال: بكفر (٢).
أخرجه النَّسَائي ١/ ١٦٠ و٧/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٢٩١ و٣٤٨٤). وابن حبان (١٣٨٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر.
⦗٣٥١⦘
كلاهما (النَّسَائي، والحسين بن محمد) عن محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، فذكره.
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ٩٥ (٣٤٧٧).
(٢) المسند الجامع (٨٠٧ و٨٠٨)، وتحفة الأشراف (٥٩٧ و٦٥١ و٧٠٥ و٧٢٨ و٧٥٧ و٧٨٢)، وأطراف المسند (٤٧٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦١٠٥ و٦١٠٦ و٦١١٣ و٦١١٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥٤١٨)، والدارقُطني (٤٧٦)، والبيهقي ٩/ ٦٩، والبغوي (٢٥٦٩).
(١) عبد الملك بن مروان بن الحكم.
(٢) اللفظ للنسائي.