ليس فيه: «حميد».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩٦) قال: حدثنا هُشيم. و«أحمد» ٣/ ١٠٧ (١٢٠٦٥) و٣/ ٢٠٥ (١٣١٥٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٠) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٢٥٧٨ و٣٥٠٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و«النَّسَائي» ٧/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٣٤٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن عمر، وغيره. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٧٨ و٧٥٢٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٧٩ و٧٥٢٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي (٧٥٢٧) قال: أخبرنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا هُشيم. و«ابن حِبَّان» (٤٤٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
سبعتهم (هُشيم، وابن أَبي عَدي، ويزيد، وعبد الوَهَّاب، وعبد الله بن عمر، وإسماعيل بن جعفر، وخالد) عن حميد، عن أَنس، قال:
«أسلم ناس من عرينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله ﷺ: لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها - قال حميد: وقال قتادة، عن أَنس: وأَبوالها - ففعلوا، فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله ﷺ مؤمنا، أو مسلما، وساقوا ذود رسول الله ﷺ وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله ﷺ في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا» (١).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٠٦٥).