٨٥١ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، وحميد، عن أَنس بن مالك؛
«أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ المدينة، فاجتووها، فقال لهم رسول الله ﷺ: إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة، فتشربوا من ألبانها وأَبوالها، ففعلوا فصحوا، ثم مالوا على الرعاء فقتلوهم، وارتدوا عن الإسلام، وساقوا ذود رسول الله ﷺ فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث في إثرهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا».
أخرجه مسلم ٥/ ١٠١ (٤٣٦٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن هُشيم، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، وحميد، فذكراه.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩٥ و٣٧٣٧١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٥٢٦) قال: أخبرنا بشر بن الحكم. و«أَبو يَعلى» (٣٩٠٥) قال: حدثنا زكريا بن يحيى.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وبشر، وزكريا زحَمُّويَهْ) عن هُشيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال:
«قدم ناس من عرينة المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله ﷺ: إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة، فتشربوا من أَبوالها وألبانها، ففعلوا واستصحوا، قال: فمالوا على الرعاء فقتلوهم، واستاقوا ذود رسول الله ﷺ وكفروا بعد
⦗٣٤٩⦘
إسلامهم، فبعث في آثارهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركوا بالحرة حتى ماتوا» (١).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٣٩٥).