قال البخاري: تابعه أُسامة، عن نافع (١). و«مسلم» ٨/ ٢٢١ (٧٥٧٥) قال: حدثني الحكم بن موسى، أَبو صالح، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: أخبرنا عُبيد الله. وفي (٧٥٧٦) قال: وحدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثني عُبيد الله. و«ابن حِبَّان» (٦٢٠٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٦٢٠٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا صخر بن جويرية.
كلاهما (صخر بن جويرية، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (٢).
٧٨٤٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، رضي الله عنهم؛
«أن النبي ﷺ لما مر بالحجر، قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم ما أصابهم، ثم تقنع بردائه، وهو على الرحل» (١).
- وفي رواية: «مررنا مع رسول الله ﷺ على الحجر، فقال لنا رسول الله ﷺ: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين، حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم، ثم زجر فأسرع حتى خلفها» (٢).
- وفي رواية: «لما مر رسول الله ﷺ بالحجر، قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم مثل الذي أصابهم، ثم قنع رسول الله ﷺ رأسه، وأسرع السير، حتى أجاز الوادي» (٣).
⦗٤٤٤⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٦٢٤) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٦٦ (٥٣٤٢) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر.
(١) قال ابن حجر: قوله: «تابعه أُسامة» يعني ابن زيد الليثي، قوله: «عن نافع» أي عن ابن عمر، روينا هذا الطريق، موصولة، في حديث حَرملة، عن ابن وهب، قال: أخبرنا أُسامة بن زيد، فذكر مثل حديث عُبيد الله، وهو ابن عمر العُمَري. «فتح الباري» ٦/ ٣٨٠.
(٢) المسند الجامع (٨٢٣٩)، وتحفة الأشراف (٧٧٩٩ و٧٩١٨)، وأطراف المسند (٤٦٦٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٢٣٥.
(١) اللفظ للبخاري (٣٣٨٠).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.