وفي ٢/ ٩٦ (٥٧٠٥) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يونس. و«البخاري» ٤/ ١٤٩ (٣٣٨٠) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عبد الله (١)، عن معمر. وفي (٣٣٨١) قال: حدثني عبد الله، قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يونس. وفي ٦/ ٧ (٤٤١٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«مسلم» ٨/ ٢٢١ (٧٥٧٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٠٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر. و«أَبو يَعلى» (٥٥٧٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يونس يحدث. و«ابن حِبَّان» (٦١٩٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (٢).
٧٨٤١ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال:
«لا تدخلوا على هؤلاء القوم الذين عذبوا، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم، فإني أخاف أن يصيبكم مثل ما أصابهم» (١).
- وفي رواية: «لما نزل الناس الحجر، في غزوة تبوك، قال النبي ﷺ:
⦗٤٤٥⦘
لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين، يعني قوم صالح، إلا أن تكونوا باكين، فإن لا تكونوا باكين، فلا تدخلوا، لا يصيبكم ما أصابهم» (٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لأصحاب الحجر: لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم» (٣).
(١) قال ابن حجر: قوله: «حدثنا محمد» هو ابن مقاتل، و«عبد الله» هو ابن المبارك. «فتح الباري» ٦/ ٣٨٠.
(٢) المسند الجامع (٨٢٤١)، وتحفة الأشراف (٦٩٤٢ و٦٩٩٤)، وأطراف المسند (٤١٨٥ و٤٢٣٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠٠٨ و٦٠٣٧)، والروياني (١٤٠٩)، والطبري ١٤/ ١٠٣، والبيهقي ٢/ ٤٥١، والبغوي (٤١٦٥).
(١) اللفظ لأحمد (٤٥٦١).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) اللفظ لمسلم.