تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٣٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:

«نزل رسول الله ﷺ بالناس عام تبوك، نزل بهم الحجر، عند بيوت ثمود، فاستقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود، فعجنوا منها، ونصبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله ﷺ فأهراقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا، قال: إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تدخلوا عليهم» (١).

- وفي رواية: «أن الناس نزلوا مع رسول الله ﷺ أرض ثمود الحجر، فاستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا ما استقوا من بئرها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة» (٢).

أخرجه أحمد (٥٩٨٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا صخر، يعني ابن جويرية. و«البخاري» ٤/ ١٤٩ (٣٣٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر،

⦗٤٤٣⦘

قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن عُبيد الله.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤٤٢