تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٣٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:

«كنا مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته، فمر بقوم، فقال: من القوم؟ فقالوا: نحن المسلمون، وامرأة تحصب تنورها، ومعها ابن لها، فإذا ارتفع وهج التنور، تنحت به، فأتت النبي ﷺ فقالت: أنت رسول الله؟ قال: نعم، قالت: بأبي أنت وأمي، أليس الله بأرحم الراحمين؟ قال: بلى، قالت: أو ليس الله بأرحم بعباده من الأم بولدها؟ قال: بلى، قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار، فأكب رسول الله ﷺ يبكي، ثم رفع رأسه إليها، فقال: إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد، الذي يتمرد على الله، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله».

أخرجه ابن ماجة (٤٢٩٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إبراهيم بن أَعْيَن، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى الشيباني، عن عبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، فذكره (١).

- فوائد:

- قال أَبو زُرعَة الرازي: هذا حديثٌ ليس له عندي أصل، وأبى أن يحدث به. «علل الحديث» (١٩٧٢).

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٢٩٠، في مناكير إسماعيل بن يحيى الشيباني، وقال: عن عبد الله بن عمر، ولا يُتابَع على حديثه.

وقال ١/ ٢٩١: حدثنا محمد بن إسماعيل، يعني الصائغ، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت يزيد بن هارون، يقول: كان إسماعيل الشعيري كذابا.

٧٨٣٨ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال:

«كنا نتقي كثيرا من الكلام والانبساط إلى نسائنا، على عهد رسول الله ﷺ مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما مات رسول الله ﷺ تكلمنا» (١).

⦗٤٤٢⦘

- وفي رواية: «كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا، على عهد النبي ﷺ هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي النبي ﷺ تكلمنا وانبسطنا» (٢).

أخرجه أحمد (٥٢٨٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«البخاري» ٧/ ٢٦ (٥١٨٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«ابن ماجة» (١٦٣٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.

كلاهما (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، فذكره (٣).

(١) المسند الجامع (٨٢٥٦)، وتحفة الأشراف (٧٧٣٩).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) المسند الجامع (٨٢٤٩)، وتحفة الأشراف (٧١٥٦)، وأطراف المسند (٤٣٦٤).

والحديث؛ أخرجه البزار (٦١١٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٠٧، والبغوي (٢٣٣٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤٤١