٧٧٥٦ - عن نافع، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: نظرتم بأعينكم هذه إلى رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: وكلمتموه بألسنتكم هذه؟ وبايعتموه بأيديكم هذه؟ قال: نعم، فقال الرجل: طوبى لكم، فقال ابن عمر: أفلا أخبرك بما سمعت رسول الله ﷺ يقول؟ قال: بلى، قال: فإني سمعته يقول:
«طوبى لمن رآني وآمن بي، مرتين، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي، ثلاث مرات».
أخرجه عَبد بن حُميد (٧٦٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا طلحة بن عَمرو، عن نافع، فذكره (١).
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٧٣، في مناكير طلحة بن عَمرو، وقال: عامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه، وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر.
٧٧٥٧ - عن أبي هرم، عن عبد الله بن عمر، قال:
«رغب رسول الله ﷺ في الجهاد ذات يوم، فاجتمعوا عليه، حتى غموه، وفي يد رسول الله ﷺ جريدة، قد نزع سلاؤها، وبقيت سلاءة لم يفطن بها،
⦗٣٥٩⦘
فقال: أخروا عني هكذا، فقد غممتموني، فأصاب النبي ﷺ بطن رجل، فأدمى الرجل، فخرج الرجل وهو يقول: هذا فعلٌ من نبيك، فكيف بالناس؟ فسمعه عمر، فقال: انطلق إلى النبي ﷺ فإن كان هو أصابك، فسوف يعطيك الحق من نفسه، وإن كنت كذبت، لأذعننك بعمامتك حتى تحدث، فقال الرجل: انطلق بسلام، فلست أريد أن أنطلق معك، قال: ما أنا بوادعك، فانطلق به عمر، حتى أتى به نبي الله ﷺ فقال: إن هذا يزعم أنك أصبته، ودميت بطنه، فما ترى؟ فقال النبي ﷺ: أحقا أنا أصبته؟ قال الرجل: نعم يا نبي الله، قال: هل رأى ذلك أحد؟ قال: قد كان هاهنا ناس من المسلمين، قال: اللهم إني أشهد بشهادة رجل رأى ذلك إلا أخبرني،
(١) المسند الجامع (٧١٨٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩)، والمطالب العالية (٤١٧٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٥٦)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٨٨).