فقال ناس من المسلمين: يا رسول الله، أنت دميته ولم ترده، فقال النبي ﷺ: خذ لما أصبتك مالا وانطلق، قال الرجل: لا، قال: فهب لي ذلك، قال: لا أفعل، قال: فتريد ماذا؟ قال: أريد أن أستقيد منك يا نبي الله، قال النبي ﷺ: نعم، فقال له الرجل: اخرج من وسط هؤلاء، فخرج من وسطهم، وأمكن الرجل من الجريدة يستقيد منه، فكشف عن بطنه، وجاء عمر ليمسك النبي ﷺ من خلفه، فقال: أرحنا، عثرت بنعلك، وانكسرت أسنانك، فلما دنا الرجل ليطعن النبي ﷺ ألقى الجريدة، وقبل سرته وقال: يا نبي الله، هذا الذي أردت، لكيما نقمع الجبارين من بعدك، فقال عمر: لأنت أوثق عملا مني».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٧٥٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن ثور بن يزيد، عن أبي هرم، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
٧٧٥٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أمامكم حوضا، كما بين جرباء وأذرح» (١).
⦗٣٦٠⦘
- وفي رواية: «إن أمامكم حوضا، ما بين ناحيتيه، كما بين جرباء وأذرح» (٢).
- وفي رواية: «إن أمامكم حوضا، كما بين جرباء وأذرح، فيه أباريق كنجوم السماء، من ورده فشرب منه، لم يظمأ بعدها أبدا» (٣).
- وفي رواية: «إن أمامكم حوضا، كما بين جرباء، أو حرباء، وأذرح» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢١) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و«أحمد» ٢/ ٢١ (٤٧٢٣) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ١٢٥ (٦٠٧٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي ٢/ ١٣٤ (٦١٨١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد. و«عَبد بن حُميد» (٧٥٣) قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدي، عن عُبيد الله بن عمر. و«البخاري» ٨/ ١١٩ (٦٥٧٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و«مسلم» ٧/ ٦٩ (٦٠٥٠) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، وأَبو كامل الجَحدري، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، قال: حدثنا أيوب.
(١) مَجمَع الزوائد ٦/ ٢٨٩، والمقصد العَلي (٨٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٤٢)، والمطالب العالية (٢١٢٠).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٦٠٧٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٦١٨١).
(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.