تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٥٤ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:

«كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا رسول الله ﷺ يقول: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾، قال: إني ادخرت دعوتي، شفاعة لأهل الكبائر من أمتي، قال: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا، ثم نطقنا بعد ورجونا».

أخرجه أَبو يَعلى (٥٨١٣) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا حرب بن سريج المنقري، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، فذكره (١).

- فوائد:

- قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن ابن عمر، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن أيوب، إلا حرب بن سريج، وهو رجل من أهل البصرة، ليس به بأس. «مسنده» (٥٨٤٠).

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٣٦، في مناكير حرب بن سريج، وقال: وهذا لا يرويه عن أيوب، بهذا الإسناد، غير حرب بن سريج.

٧٧٥٥ - عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي ﷺ يقول:

«إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: أي فلان، اشفع لنا، حتى تنتهي الشفاعة إلى رسول الله ﷺ فذلك يوم يبعثه الله، تبارك وتعالى، المقام المحمود».

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٣١) قال: أخبرنا العباس بن عبد الله بن العباس، قال: حدثنا سعيد بن منصور المكي، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن آدم بن علي، فذكره.

⦗٣٥٨⦘

- أخرجه البخاري ٦/ ٨٦ (٤٧١٨) قال: حدثني إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر، رضي الله عنهما، يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان، اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود»، «موقوف» (١).

(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٥، والمقصد العَلي (١١٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٦١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٣٠)، والبزار (٥٨٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٥٩٤٢).

(١) المسند الجامع (٨١٧٦)، وتحفة الأشراف (٦٦٤٤).

والحديث؛ أخرجه موقوفا؛ الطبري ١٥/ ٥٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣٥٧