- وفي رواية: «ذكر عند ابن عباس الضب، فقال رجل من جلسائه: أتي به رسول الله ﷺ، فلم يحله، ولم يحرمه، فقال: بئس ما تقولون، إنما بعث رسول الله ﷺ محلا ومحرما، جاءت أم حفيد بنت الحارث، تزور أختها ميمونة بنت الحارث، ومعها طعام فيه لحم ضب، فجاء رسول الله ﷺ بعد ما اغتبق، فقرب إليه، فقيل له: إن فيه لحم ضب، فكف يده، فأكله من عنده، ولو كان حراما نهاهم عنه، وقال: ليس بأرضنا، ونحن نعافه» (١).
أخرجه الحُميدي (٤٩٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الشيباني. و«ابن أبي شيبة» (٢٤٨٣٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني. و«أحمد» (٢٦٨٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا سليمان الشيباني. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٩) قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الشيباني. وفي ١/ ٣٤٥ (٣٢١٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جعفر بن برقان. و«مسلم» ٦/ ٦٩ (٥٠٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني.
⦗٥٦٦⦘
كلاهما (سليمان بن أبي سليمان، أَبو إسحاق الشيباني، وجعفر بن برقان) عن يزيد بن الأصم، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٣٢١٩).
(٢) المسند الجامع (٦٦٢٨)، وتحفة الأشراف (٦٥٥٣)، وأطراف المسند (٣٩٤٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧١١).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٧٠٦: ٧٧١٠)، والطبراني (١٣٠٠٧ و١٣٠٠٨)، والبيهقي ٩/ ٣٢٣.
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٧٠٦: ٧٧١٠)، والطبراني (١٣٠٠٧ و١٣٠٠٨)، والبيهقي ٩/ ٣٢٣.