تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، قال:

«دخلت أنا وخالد بن الوليد، مع رسول الله ﷺ، بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل، فرفع رسول الله ﷺ يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه».

قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر.

سلف في مسند خالد بن الوليد، رضي الله تعالى عنه.

٦١٤٧ - عن عمر بن حَرملة، عن ابن عباس، قال:

«دخلت مع رسول الله ﷺ، على خالتي ميمونة، ومعنا خالد بن الوليد، فقالت له ميمونة: ألا نقدم إليك يا رسول الله شيئا، أهدته لنا أم عفيق، فأتته بضباب مشوية، فلما رآها رسول الله ﷺ، تفل ثلاث مرات، ولم يأكل منها، وأمرنا أن نأكل، ثم أتي رسول الله ﷺ، بإناء فيه لبن فشرب، وأنا عن يمينه، وخالد عن يساره، فقال لي رسول الله ﷺ: الشربة لك يا غلام، وإن شئت آثرت بها خالدا، فقلت: ما كنت لأوثر بسؤر رسول الله ﷺ أحدا، ثم قال رسول الله ﷺ: من أطعمه الله طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأبدلنا ما هو خير منه،

⦗٥٦٧⦘

ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإني لا أعلم يجزئ من الطعام والشراب غيره» (١).

- وفي رواية: «أهدت خالتي أم حفيق، إلى رسول الله ﷺ سمنا، ولبنا، وأضبا، فأما الأضب، فإن النبي ﷺ تفل عليها، فقال له خالد بن الوليد: قذرته يا رسول الله؟ قال: نعم، أو أجل، وأخذ النبي ﷺ اللبن فشرب منه، ثم قال لابن عباس، وهو عن يمينه: أما إن الشربة لك، ولكن أتأذن أن أسقي عمك؟ فقال ابن عباس: قلت: لا والله، ما أنا بمؤثر على سؤرك أحدا، قال: فأخذته فشربت، ثم أعطيته، ثم قال النبي ﷺ: ما أعلم شرابا يجزئ عن الطعام غير اللبن، فمن شربه منكم، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، ومن طعم طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه» (٢).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٦٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٥٦٦