تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا شداد، ولا له طريقا عن شداد إلا هذا الطريق، وعاصم بن مخلد لا نعلم روى عنه إلا قزعة بن سويد، وقزعة رجل من أهل البصرة ليس به بأس، لم يكن بالقوي، وحدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه، وحدث عنه بهذا الحديث يزيد بن هارون وغيره. «مسنده» (٣٤٧٧).

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤٢٩، في مناكير عاصم بن مخلد، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به.

٤٨٢٠ - عن الحنظلي، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ما من رجل يأوي إلى فراشه، فيقرأ سورة من كتاب الله، عز وجل، إلا بعث الله، عز وجل، إليه ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه، حتى يهب متى هب.

قال: وكان رسول الله ﷺ يعلمنا كلمات، ندعو بهن في صلاتنا، أو قال: في دبر صلاتنا: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأستغفرك لما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم» (١).

⦗١٩٣⦘

- وفي رواية: «عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبت شداد بن أوس في سفر، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله ﷺ يعلمنا أن نقول: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.

(١) اللفظ لأحمد (١٧٢٦٢ و١٧٢٦٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ١٩٢