تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أَبو أسماء الرحبي؛ عَمرو بن مَرثد، الشامي، الدمشقي.

٤٨١٨ - عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس، والصُّنَابحي معه، فقلت: أين تريدان؟ يرحمكما الله، قالا: نريد هاهنا إلى أخ لنا مريض نعوده، فانطلقت معهما، حتى دخلا على ذلك الرجل، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات، وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إن الله، عز وجل، يقول: إني إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنا، فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب، عز وجل: أنا قيدت عبدي وابتليته، وأجروا له كما كنتم تجرون له، وهو صحيح».

أخرجه أحمد (١٧٢٤٨) قال: حدثنا هيثم بن خارجة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصَّنْعاني، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).

٤٨١٩ - عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من قرض بيت شعر، بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة».

أخرجه أحمد (١٧٢٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا قزعة بن سويد الباهلي، عن عاصم بن مخلد، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني (ح)

⦗١٩٢⦘

قال أبي (١): حدثنا الأشيب (٢)، فقال: عن أبي عاصم، عن أبي الأشعث، فذكره (٣).

(١) المسند الجامع (٥١٧٤)، وأطراف المسند (٢٨٥١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٣.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧١٣٦).

(١) القائل؛ عبد الله بن أحمد بن حنبل.

(٢) معناه أن حسن بن موسى الأشيب، رواه عن قَزَعَة بن سويد، عن أبي عاصم، لم يقل: «عن عاصم بن مخلد»، كما قال يزيد بن هارون.

(٣) المسند الجامع (٥١٧٥)، وأطراف المسند (٢٨٥٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣١٥ و٨/ ١٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٩١).

والحديث؛ أخرجه البزار (٣٤٧٧)، والطبراني (٧١٣٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٧٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ١٩١