قال: وقال رسول الله ﷺ: ما من مسلم يأخذ مضجعه، يقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكل الله به ملكا، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب» (١).
- وفي رواية: «عن رجلين من بني حنظلة، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ: ما من عبد مسلم، يأوي إلى فراشه، فيقرأ سورة من كتاب الله، حين يأخذ مضجعه، إلا وكل الله به ملكا، لا يدع شيئًا يقربه يؤذيه، حتى يهب متى هب» (٢).
أخرجه أحمد (١٧٢٦٢ و١٧٢٦٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«التِّرمِذي» (٣٤٠٧ و٣٤٠٧ م) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٧٩) قال: أخبرني أحمد بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عبد العزيز بن موسى، قال: حدثنا هلال، يعني ابن حق.
ثلاثتهم (يزيد، وسفيان، وهلال) عن أبي مسعود سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلي، فذكره (٣).
ـ في رواية النَّسَائي: عن أبي العلاء، عن رجلين من بني حنظلة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إنما نعرفه من هذا الوجه، والجُريري هو سعيد بن إياس، أَبو مسعود الجُريري، وأَبو العلاء اسمه يزيد بن عبد الله بن الشخير.
⦗١٩٤⦘
- أخرجه النَّسَائي ٣/ ٥٤، وفي «الكبرى» (١٢٢٨) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«ابن حِبَّان» (١٩٧٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة.
كلاهما (سليمان، وكامل) عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم» (١).
ليس فيه: «الحنظلي» (٢).
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٥١٧٦ و٥١٧٧)، وتحفة الأشراف (٤٨٢٩ و٤٨٣١)، وأطراف المسند (٢٨٥٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧١٧٥: ٧١٧٩).
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٥٤.
(٢) أخرجه من هذا الوجه: الطبراني (٧١٨٠).