تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعبد الناس (١٢٠٥ و١٢٠٦).

وقال: قلتُ لأحمد بن يونس: فسفيان كان مقدمًا على هؤلاء، أعني مسعرًا؟ ومالك بن مغول؟ قال: لم يكن في الدنيا مثل سفيان، سمعت زائدة يقول: كان أفقه أهل الدنيا. قلت: من تعني؟ قال: سفيان كان أفقه الناس، وأزهد الناس، وأعبد الناس. (١٦٢٠).

وقال: قال ابن أبي عُمر: ما رأيتُ أحدًا أحرص على العلم من سفيان يعني الثوري، ولو يسأل: أي الناس أعلم؟ لقالوا: سفيان. (١٦٢١).

وقال أبو أحمد الجوهري: سئل وكيع: هل رأيتَ مثل سفيان؟ قال: لا. ولا رأى سفيان مثله. (١٦٢٢).

وقال: سمعت أبا نعيم يُسأل عن سفيان، وشعبة أيهما أثبت؟ فقال: قال بعضُ أصحابنا في ذلك قولًا فرأيتُ ابا نعيم يذهب إلى أن قوله فيه، وقول وكيع: أن سفيان أقل خطأ في الحديث (١٦٢٣ و١٦٢٤).

وقال أحمد بن حنبل: كان سفيان رجلًا حافظًا -يعني الثوري- وذكر عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، قال: ما حدثني سفيان عن إنسان بحديث فسألته عنه إلا كان كما حدثني. (١٧٨٧).

* وقال الدارقطني: ثقة (السنن) ١/ ١٧٢. وقال: ثقة حافظٌ. (العلل) ١/ ق ٧٢ وقال: كان يضطرب في حديث "لم يعهد إلينا ... " (العلل) ١/ ق ١٢٩. وقال: أعلم الناس بحديث حبيب بن أبي ثابت (العلل) ٥/ ق ٣١.

* وقال ابن خزيمة: الثوري، وشعبة، إماما أهل زمانهما في الحديث. قال: سفيان الثوري أحفظ من مئتين مثل العلاء بن صالح. (صَحِيحهُ) ٢/ ١٥٤.

١٥٧٦ - سفيان بن عامر.

* قال أبو زرعة الرازي: ليس بالقوي. (٣٨٠).

١٥٧٧ - سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي.

* قال العجلي: حجازي ثقةٌ. (٥٠٤).

الجامع في الجرح والتعديل · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في الجرح والتعديلج ١ · ص ٣١٨