إن الدين أعظم من هؤلاء، وسنتمسك - إن شاء الله - بالكتاب وبالسنة ونذود عن حمى الشريعة، ولا نتباكى على النصوص!!! - كما زعم بعضهم فالله حسيبه والله المستعان -، نسأل الله الثبات والعصمة والسداد.
تم بحمد الله
بقلم؛ أبي الهيثم السلفي
أحوال المسلمين مقالات وردود · الصفحة ٣١٨