قال البخاري رحمه الله تعالى: (بابٌ؛ الجهاد ماض مع البر والفاجر) (1).
وقال ابن الجارود رحمه الله: (بابٌ؛ دوام الجهاد إلى يوم القيامة) (2).
وقال ابن حبان: (بابٌ؛ دوام الجهاد) (3).
وقال أبو داود: (بابٌ؛ في دوام الجهاد) (4).
وقال الصنعاني رحمه الله: (فإن قتال العدو مستمرٌ إلى يوم القيامة، ومن لوازم هذه الطائفة القتال على أمر الله) (5).
* ... * ... *
هل صحيح هذا؟
لقد قالوا؛ المقصود بالطائفة المجاهدة لا يلزم منها الجهاد بالسّنان، بل المقصود القرآن، ولقد ذكر جمعٌ من السّلف أنّهم أهل الحديث!
أقول: هذا الحديث له مناسبةٌ تبينٌ مقصود الجهاد والقتال.
منه روى الإمام أحمد والنسائي وابن حبان عن سلمة بن نفيل الكندي قال: (كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله أذال النّاس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال: كذبوا، الآن الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمةٌ يقاتلون .... الحديث) (6).
(1) البخاري (ج3/ص1048)
(2) المنتقى ج1/ص257
(3) موارد الظمآن ج1/ص389
(4) سنن أبي داود ج3/ص4
(5) سبل السلام ج4/ص45
(6) سنن النسائي (المجتبى). ج6/ص214