تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقدير في الحديث الثاني واضح، وقوله أرقيك لا تحتمل إلا معنى: أعوذك.

6- وقد يتبادر من الفقرة (3) التي أوردناها عن الرقية بالدعاء من غير ذكر تعوذ أن الرقية تتم بالدعاء وحده في بعض صورها. بيد أن روايات الحديث في صحيح البخاري ترينا أن الأمر ليس على ما قد يتبادر.

469-

فأول روايات الحديث فيه (5675) (1) جاءت دعاء فحسب بنحو ما عند مسلم (2191) (2)

(1) "أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما" أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب دعاء العائد للمريض ح(5675) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب رقية المريض ح(2191) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب في تعليق التمائم ح(3883) والترمذي في سننه: كتاب أحاديث شتى: باب في دعاء المريض ح(3576) وقال هذا حديث حسن وابن ماجه في سننه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في ذكر مرض الرسول (صلى الله عليه وسلم) ح(1619) وانظر تحفة الأشراف ح(17638) وأخرجه أحمد في مسنده (3/267) و(4/259) و(6/42) والنسائي في اليوم والليلة ح(1042) وابن السني في اليوم والليلة ح(543) قال النووي: الحديث فيه استحباب مسح المريض باليمين والدعاء له وقد جاءت فيه روايات كثيرة صحيحة جمعتها في كتاب الأذكار انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/180).

(2) "كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: اللهم رب الناس اذهب الباس، اشفه أنت الشافي، لا شفاء ألا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما". أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب دعاء العائد للمريض ح(5675) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب رقية المريض ح(2191) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب في تعليق التمائم ح(3883) والترمذي في سننه: كتاب أحاديث شتى: باب في دعاء المريض ح(3576) وقال هذا حديث حسن وابن ماجه في سننه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في ذكر مرض الرسول (صلى الله عليه وسلم) ح(1619)، وانظر تحفة الأشراف ح(17638) وأخرجه أحمد في مسنده (3/267) و(4/259) و(6/42) والنسائي في اليوم والليلة ح(1042) وابن السني في اليوم والليلة ح(543) قال النووي: الحديث فيه استحباب مسح المريض باليمين والدعاء له وقد جاءت فيه روايات كثيرة صحيحةجمعتها في كتاب الأذكار انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/180).

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآن · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآنص ٢١٦