في كتاب الأنبياء من صحيح البخاري؛ يروي البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".
ورواية الترمذي لهذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، ويقول: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ إسحاق وإسماعيل عليهم السلام". وقد عقب الترمذي بقوله: هذا حديث حسن صحيح. وقد رواه في أبواب الطب ضمن ما جاء في الرقية من العين ح(2061) (1).
السنن:
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب أحاديث الأنبياء: باب (10) ح(3371) وأبو داود في سننه: كتاب السنة: باب في القرآن ح(4737) وقال: هذا دليل على أن القرآن ليس بمخلوق. مستدلاً على أنه كان مخلوقاً لما صح الاستعاذة به. وأخرجه الترمذي في سننه: كتاب الطب: باب (18) ح(2067) وقال: هذا حديث حسن صحيح وابن ماجه في سننه: كتاب الطب: باب ما عوذ به النبي (صلى الله عليه وسلم) وما عوذ به ح(3525) وانظر تحفة الأشراف ح(5627) وأخرجه أحمد في مسنده (1/270)-136) والنسائي في اليوم والليلة ح(1007) الهامة: واحدة من الهوام وعي ذوات السموم اللامة: بتشديد الميم أي ذات لمم، واللمم كل داء يلم من خبل أو جنون أو نحوهما. أي في كل عين تصيب بسوء -انظر شرح السندي على سنن ابن ماجه (4/125).